الثلاثاء، 18 يونيو 2019

مما قرأت . . .

الأخطاء التي نرتكبها

 على مدار سنوات حياتنا

 والتي يكون سببها :

حسن النية

وأحيانا قلة الخبرة 

هى ما يعطى الحياة قيمة ومعنى . . .

قد تكون مؤلمة 

لكن :

 من يتألم سيتعلم  

ومن يجهل سيعلم  

 ومن يخطىء 

سينتبه ويصحح أخطائه   . . .

فلكل شىء جانبين 

فلننظر دائما للجانب الإيجابي  . . .

أسعد الله 

مسائكم . . .

الراحة . . .

الراحة كالسراب  

 كلما اقتربنا منها ابتعدت عنا

ولن نصلها إلا فى الجنة  . . .

 فلنترك الراحة

 ونبحث عن الجنة . . .

م-ن

صباح الخير . . .


مما راق لي . . .

حين يشاء الله

 لقلبك أن يبتسم

فانه

سيأتي له بالفرح 

من آفاق السماء . . .

حين يُريدك ان تطمئن

فستطمئن

وان غابت عنك 

جميع أسباب الأمن و الأمان . . .

وحين يقضي بنهاية الفراق

فستتبدى لك 

بوادر و أسباب جديدة للقاء . . .

فقط

كُن مستبشراً

ولا تقنط

ولا تتوقف يوماً 

عن الدُعاء . . .

الجمال . . .

من تأصل الجمال فيه . . .

لم يستطع 

إلا 

ان يُحيط نفسه به

و يتبحر في تفاصيله 

و يُبدع في 

ايجاده من العدم . . .

ليُجبرك

أن تُسبح 

باسم الله " البديع " 

و تتأمل في روعة معانية  . . .

م-ن

مع الله


منقول . . .

يعلم الله ما تكابده

و يرى الجهد الذي تبذله

لتكون بخير . . .

و تأكد

بأنه

يتغشاك برحمته

و يحيطك بلُطفه

من حيث لا تدري . . .

فلا تشُك

للحظة واحدة بمعيته

إن كُنت حقاً على طريقه

و تراعيه 

في سرك & علنك

في قولك & فعلك 

في ظاهرك & باطنك . . .

ما أهمّك اليوم

لن يستمر

و ما آلمك ستبرأ منه

و الشّدة التي أرهقتك

ستنتهي

و ستتبدل

باذن الله

بانشراح في صدرك

و تيسر في أمرك  

و الأهم

برفعة في مقامك عند ربك 

لجميل و طول صبرك . . .

لا أحد يحلو دون مرار التعب

و لا تعب احتسبته لوجه الله 

قد يذهب سُدى

فاستبشر

و سلّم أمرك و وَكّله لربك

و لسوف يُدهشك بكرمه و يسعدك

و يجبر كسرك و كأن شيئاً . . . يوماً . . . لم يكسرك . . . ! ! !

فقط  

قُل : 

" يا رب " 

من أعمق زاويةٍ في قلبك 

و باذنه تعالى

لن يُضيعك . . .