يعلم الله ما تكابده
و يرى الجهد الذي تبذله
لتكون بخير . . .
و تأكد
بأنه
يتغشاك برحمته
و يحيطك بلُطفه
من حيث لا تدري . . .
فلا تشُك
للحظة واحدة بمعيته
إن كُنت حقاً على طريقه
و تراعيه
في سرك & علنك
في قولك & فعلك
في ظاهرك & باطنك . . .
ما أهمّك اليوم
لن يستمر
و ما آلمك ستبرأ منه
و الشّدة التي أرهقتك
ستنتهي
و ستتبدل
باذن الله
بانشراح في صدرك
و تيسر في أمرك
و الأهم
برفعة في مقامك عند ربك
لجميل و طول صبرك . . .
لا أحد يحلو دون مرار التعب
و لا تعب احتسبته لوجه الله
قد يذهب سُدى
فاستبشر
و سلّم أمرك و وَكّله لربك
و لسوف يُدهشك بكرمه و يسعدك
و يجبر كسرك و كأن شيئاً . . . يوماً . . . لم يكسرك . . . ! ! !
فقط
قُل :
" يا رب "
من أعمق زاويةٍ في قلبك
و باذنه تعالى
لن يُضيعك . . .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق